محمد بن طولون الصالحي

84

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

مرنا على بركة فجعلنا نكرع فيها ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا تكرعوا ولكن اغسلوا أيديكم ثم اشربوا فيها فإنه ليس إناء أطيب من اليد « 1 » . وأخرج مسلم عن أنس رضى اللّه تعالى عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم نهى أن يشرب الرجل قائما « 2 » . وأخرج مسلم والترمذي وابن ماجة والبيهقي في الشعب من طريق قتادة عن أنس رضى اللّه تعالى عنه قال : نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن الشرب قائما قال : قلت : فالأكل ؟ قال : ذلك أشر « 3 » قال البيهقي : النهى عن الشرب قائما لما فيه من الداء فيما زعم أهل الطب وخصوصا لمن كانت في أسافله علة يشكوها من برد أو رطوبة . وأخرج سعيد بن منصور في سننه عن إبراهيم النخعي قال : إنما كره البول تحت المزاريب وفي البالوعة وفي الماء الراكد والشرب قائما لأنه إذا حدث عنده داء اشتد علاجه . وأخرج الطبراني عن أبي سعيد رضى اللّه تعالى عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : من شرب الماء على الريق نقصت قوته « 4 »

--> ( 1 ) رواه ابن ماجة 2 / 253 . ( 2 ) رواه مسلم 2 / 173 وأبو داود 2 / 167 . ( 3 ) الحديث في مسلم 2 / 173 والترمذي 2 / 234 وابن ماجة 2 / 253 . ( 4 ) الحديث في مجمع الزوائد في الطب 5 / 86 وفيه : رواه الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد الخدري وفيه محمد بن مخلد الرعيني وهو ضعيف ، وبسند آخر رواه الطبراني حديث طويل في الزهد وفيه لم اعرفهم .